نقل المسؤول الصيني الذي أثار غضب الأقلية المسلمة في شينجيانج

وانج
Image caption كان وانج قد اتهم باتخاذ تدابير عدائية من جانب الاقلية المسلمة

hستبدلت الصين وانج ليكوان، المسؤول الحزبي القوي في إقليم شينجيانج في غربي البلاد، حيث ترك أعمال العنف العرقي ما يقرب من 200 قتيل في يوليو/ تموز الماضي.

وقالت وسائل الاعلام الرسمية إن مسؤولا جديدا هو تشانج تسون شيان، حل محل ليكوان، الذي كان قد شغل منصب سكرتير الحزب الشيوعي في شينجيانج منذ عام 1994.

أما وانج ليكون فقد أسندت إليه وظيفة جديدة في الحزب الشيوعي الصيني.

ولم تقدم السلطات الصينية أي سبب لهذه الخطوة، لكن محللين قالوا إنه كان هناك الكثير من الغضب الشعبي على اسلوب ادارته لاعمال الشغب.

وذكرت الصين ان معظم الذين قتلوا في أعمال الشغب كانوا من العرقية الصينية المعروفة باسم هان. ولم يعد الهدوء والنظام إلى المدينة الرئيسية في الاقليم " اورومتشى" إلا بعد استدعاء قوات من الجيش. وكان متشددون انفصاليون من شينجيانج، من الأقلية المسلمة، المعروفة باسم الويجور قد بدأوا حملة ضد بكين من أجل الاستقلال، أججتها مشاعر الاستياء من الهجرة الجماعية للعمال من عرقية هان الصينية إلى المنطقة في السنوات الأخيرة. ومنذ هجمات 11 / 9 على الولايات المتحدة، تصور الصين دعاة الانفصال في الاقليم على أنهم من أتباع تنظيم القاعدة. وقد أصبح تشانج الذي عين في المنصب، أمينا للحزب الشيوعي في الاقليم، وأصبح بذلك الشخصية الأقوى في شينجيانج. وكان قد شغل سابقا منصب سكرتير لجنة الحزب في مقاطعة هونان الجنوبية. وقد تم تعيين السيد وانج، وهو من طائفة هان الصينية، نائبا لأمين لجنة الشئون السياسية والتشريعية باللجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى حسبما أفادت وكالة الانباء الصينية شينخوا. وكان وانج الذي يرتبط بعلاقات وثيقة مع الرئيس الصينى هو جينتاو، قد اتخذ عددا من التدابير خلال التسعينيات أثارت غضب الويجور فى شينجيانج، منها التحول إلى تدريس اللغة الصينية فى المدارس الابتدائية ومنع موظفي الخدمة المدنية من إطلاق اللحى، أو ارتداء الحجاب أو صيام المسلمين في شهر رمضان.