انتشال مقدمة السفينة الكورية الجنوبية الغارقة

السفينة شيونان
Image caption محققون كوريون يقولون إن انفجارا خارجيا أدي إلى غرق السفينة وانشطارها لنصفين

انتشلت كوريا الجنوبية النصف الأمامي من سفينتها الحربية التي غرقت الشهر الماضي بالقرب من حدود بحرية متنازع عليها مع كوريا الشمالية.

وكان انفجار مجهول قد أدي إلى انشطار جسم السفينة إلى نصفين وغرق 46 من طاقمها.

وقال محققون إن الضرر التي حدث بالسفينة ناتج عن انفجار خارجي مما يعزز الشكوك بشأن تورط كوريا الشمالية في الحادث.

وتجنبت كوريا الجنوبية اتهام جارتها الشمالية صراحة بالتسبب في غرق السفينة كما نفت بيونج يانج من جانبها أي دور لها في الحادث.

وتم انتشال نصف السفينة تشيونان التي كانت تزن 1200 طن بواسطة رافعة عملاقة ثم وضع على متن بارجة قبل سحبها الى ميناء بحري.

وعثر على جثة أحد المفقودين من طاقم البحارة في حطام السفينة وسيتم البحث عن جثث ستة آخرين من أفراد الطاقم المفقودين.

وكانت فرق الانقاذ قد تمكنت من انقاذ 85 بحارا عقب وقوع الانفجار في السادس والعشرين من مارس /آذار.

وذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية نقلا عن مسؤولين عسكريين قولهم إن هناك أدلة جديدة من الجزء الذي تم انتشاله مؤخرا يؤكد فرضية أن الانفجار الذي أغرق السفينة كان خارجيا.

وأضاف المسؤولون أن جزءا سفليا من نصف السفينة الأمامي قد انشطر بشكل قطري مما يشير إلى وقوع تصادم قوي كما أنه لم يتم العثور على مدخنة السفينة أو الصاري.

وتشارك في التحقيقات بجانب السلطات الكورية الجنوبية فرق استرالية وأمريكية وسويدية للمساعدة على كشف سبب غرق السفينة.

وكانت حدة التوتر بين الكوريتين قد تصاعدت عقب وقوع الحادث بعد أن قالت بينويانج إن سول تتهمها في حادث غرق السفينة.

وعلى الرغم من أن الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونج باك لم يوجه اتهاما رسميا لكوريا الشمالية إلا أنه تعهد بالرد "بكل حزم" على الحادث وأعرب عن دعمه الكامل للجيش.

يذكر أن الحدود البحرية بين البلدين كانت دائما مصدرا للتوتر، وقد وقعت ثلاثة اشتباكات سقط نتيجتها ضحايا خلال العقد الماضي.

وتعترف كوريا الجنوبية بالخط الحدودي في وسط البحر والذي رسمته القوات الأمريكية في نهاية الحرب الكورية التي استمرت من 1950-1953 ، بينما لا تعترف به كوريا الشمالية.