بقعة الزيت "تبلغ" السواحل الأمريكية

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

يجري حرس خفر السواحل الأمريكيون تحقيقا في تقارير تحدثت عن ظهور علامات بلوغ بقعة النفط المتسربة من حقل بحري إلى السواحل الأمريكية من خليج المكسيك.

ويعتقد أن ما لايقل عن خمسة آلاف برميل تتسرب يوميا إلى مياه البحر، بعد انفجار آلة بالمنصة التي تملكها BP (بريتيش بتروليوم) وغرقها الأسبوع الماضي.

وقال مصدر من خفر السواحل الأمريكية إن التحقيق يسعى إلى التأكد من صحة خبر بلوغ البقعة إلى سواحل ولاية لويزيانا.

وقد أعلن حاكم الولاية بوبي جيندال حالة الطوارئ ، وطلب الحصول على إعانة مالية فيدرالية لنشر 6 آلاف من جنود الحرس الوطني للمساعدة في عمليات التطهير.

وقصد تجنب صيد ملوث ببقعة النفط المتسربة، تقرر فتح موسم طوارئ لصيد الجمبري يوم الخميس الماضي.

وتعد سواحل لويزيانا موئلا غنيا للجمبري والمحار، وهي لهذا الأكثر عرضة لخطر بقعة النفط.

لكن يخشى أن يضر التسرب النفطي بمصايد السمك وبالحياة البحرية في ولايات المسيسيبي وألباما وفلوريدا.

وقد انتشرت قطع من البحرية الأمريكية في عرض السواحل في محاولة لتجنب كارثة بيئية.

كما تعهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما "ببذل كل الموارد المتاحة" للمساعدة، وأوفد عددا من كبار مسؤولي إدارته وفي مقدمتهم وزيرة الأمن القومي جانيت نابوليتانو لمعاينة الوضع.

وقال أوباما متحدثا في البيت الأبيض: "بينما تُعدُ شركة BP المسؤولة عن تمويل عمليات التطهير، ستواصل إدارتي استخدام كافة الوسائل المتاحة من بينها إذا اقتضى الأمر وزارة الدفاع، للتعامل مع الحادث."

وفي هذا السياق أعلنت الإدارة الأمريكية التسرب النفطي في خليج المكسيك "حادثا ذا أبعاد قومية"، ما سيتيح لهذه الإدارة الاعتماد على الموارد القومية عبر الولايات المتحدة الأمريكية.

ولا يزال أحد عشر عاملا في عداد المفقودين، ويعتقد أنهم قد قضوا في حادث الانفجار الذي وقع في العشرين من شهر أبريل/ نيسان.

وقال أحد المسؤولين في شركة BP إنها تستخدم آلة سبر يُتحكم فيها عن بعد لمعرفة كمية النفط المتسربة، مؤكدا أنه من الصعب تحديد الكمية بدقة.

ومما يعقد من عمليات وقف التسرب وقوع الشرخ على عمق 1525 مترا تحت سطح البحر.

وقد حاول خفر السواحل الأمريكيين يوم الأربعاء إضرام النار في عدد من البقع لحماية مستنقعات شرقي مصب نهر المسيسيبي.

كما يحاول المهندسون إقامة ما يشبه القبة لعزل النفط المتسرب من المصدر، لكن العملية قد تستغرق بضعة أسابيع.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك