الأمم المتحدة تحذر من الإنسحاب المبكر من الكونغو

طفل في مستشفى بالكونغو
التعليق على الصورة،

فر عشرات الآلاف من الأشخاص من منازلهم خلال الأشهر الأخيرة

حذر مسؤول كبير في الامم المتحدة من انسحاب مبكر لقوة حفظ السلام الدولية من جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وترغب الحكومة الكونغولية أن تغادر بعثة الأمم المتحدة البلاد بحلول نهاية أغسطس/ آب من العام القادم.

إلا أن جون هولمز، منسق الإغاثة العاجلة في الأمم المتحدة الذي يقوم بزيارة إلى منطقة شرقي البلاد التي تشهد اضطرابات، قال إنه ينبغي التعامل بحرص مع أي استراتيجية للخروج من الكونغو.

وأشار الى أن قوات الامم المتحدة تقوم بحماية المدنيين ووكالات تقديم المعونات الإنسانية.

ويقوم هولمز بزيارة إلى ثلاث محافظات حيث يواجه العاملون في المجال الإنساني ظروفا تزداد صعوبة.

'تجنب الصدمات غير الضرورية'

وأرغمت حملة عسكرية بدعم من بعثة الامم المتحدة، لمطاردة ميليشيات الهوتو الروانديين في شرق الكونغو، عشرات الآلاف من الأشخاص على الفرار من ديارهم خلال الأشهر القليلة الماضية. وقال هولمز إن الجدول الزمني لسحب قوات حفظ السلام يتوقف على ما إذا كانت القوات الكونغولية قادرة على أن تحل محلها. وكان مسؤول الأمم المتحدة الذي تستغرق زيارته للبلاد خمسة أيام، قلقا من احتمال حدوث انسحاب سريع أو سابق لأوانه لقوة الامم المتحدة. وقال إنه لا ينبغي أن تتم أي مناقشة بشأن انسحاب قوة الأمم المتحدة حسب جداول زمنية عشوائية، ولكن لابد من ضمان بأن قوات الأمن الكونغولية أصبحت قادرة على القيام بالدور الذي تقوم به القوة الدولية. وأضاف "الجميع يدرك أن البعثة لا تستطيع البقاء إلى الأبد .. نحن بحاجة للتأكد من أن هذه العملية تقوم على معايير صلبة ولا تؤدي إلى صدمات لا مبرر لها من أي نوع، بحيث يمكن تحسين الوضع وعدم الوقوع في المزيد من المخاطر". وقد طلبت الحكومة المركزية من بعثة الأمم المتحدة الانسحاب بحلول نهاية أغسطس/ آب من العام القادم، قبل الانتخابات الرئاسية. ومن المنتظر أن يبحث هولمز المسائل المتعلقة بحماية المدنيين مع الرئيس جوزيف كابيلا يوم الاثنين.