الهند: إدانة المتهم بتفجيرات مومباي عام 2008

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

أصدرت محكمة هندية حكمها بإدانة الشخص الوحيد الباقي على قيد الحياة من بين المتهمين بالقيام بتفجيرات مومباي عام 2008.

وأدين الباكستاني محمد أجمل أمير قصاب (22 عاما) بجميع التهم الموجهة إليه وعددها 86 تهمة، كان من بينها شن حرب على الهند، والقتل، وامتلاك متفجرات.

وبلغ عدد الشهود في القضية المشار إليها والتي بدأ النظر فيها في آذار/مارس من العام الماضي 610 شهود.

فندق أوبروي في مومباي

كان فندق أوبروي من أبرز المعالم المستهدفة في مومباي

وأسفرت الهجمات التي شنت في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2008 عن مقتل 174 شخصا، بمن فيهم تسعة مسلحين قاموا بالهجوم.

كما أدت إلى اشتداد التوتر بين الهند وباكستان.

وتتهم الهند جماعة "لاشكر طيبة" التي يتمركز مسلحوها في باكستان بالقيام بهذه التفجيرات.

وكانت باكستان قد أنكرت في بادئ الأمر أي علاقة لها بالتفجيرات، لتعود وتقر بأنه تم التخطيط جزئيا للهجمات على أراضيها وأن قصاب هو أحد مواطنيها.

وقامت باكستان العام الماضي بتوجيه اتهامات لسبعة أشخاص بالضلوع في تلك الهجمات، بمن فيهم "زكي الرحمن الأخوي" الذي يعتقد أنه زعيم "لاشكر طيبة".

كما تنظر المحكمة في قضيتي هنديين هما فهيم أنصاري وصباح الدين أحمد المتهمين بمساعدة المسلحين في التخطيط لهجومهم.

"أدلة دامغة"

ويشهد محيط مبنى المحكمة ـ التي عقدت على مدى 271 يوما ـ إجراءات أمنية واسعة وحضورا إعلاميا بارزا كما أغلق أحد جانبي الطريق المؤدية إليها، كما يقول مراسل بي بي سي في المدينة براتشي بنجلايز.

وجرت محاكمة قصاب في محكمة خاصة في مبنى السجن بمومباي حيث يحتجز هناك لأسباب أمنية.

ويطالب الادعاء العام بإنزال عقوبة الإعدام في قصاب.

وقال المدعي العام أوجوال نيكام قبل إصدار الحكم إن الادعاء يريد ايضا أن يثبت أن قصاب "كان جزءا من مؤامرة أكبر لبث الرعب وضعضعة الاستقرار وتم التخطيط لها وتنفيذها بإحكام".

وقال نيكام لبي بي سي "لدينا قضية ثابتة، فالأدلة في حوزتنا تضم شهادات شهود عيان وسجلات كاميرات المراقبة وأحرازا ضبطت في المركب (الذي وصل فيه المسلحون من كراتشي الباكستانية) وأشياء أخرى".


وقد شهدت المحاكمة على مدى 14 شهرا كثيرا من المفاجآت والتبدلات.

فقد أنكر قصاب أصلا التهم الموجهة له، إلا أنه عاد في تموز/يوليو الماضي وأعلن في مشهد درامي في المحكمة دوره في الهجمات وطالب بشنقه.

ولم تقبل إفادة المتهم واستمرت المحاكمة.

كذلك تم في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي تم إقصاء محامي قصاب بتهمة تعطيل عمل المحكمة.

وقد تقدم المحامي عباس كاظمي مؤخرا بشكوى ضد إقصائه.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك