براون وكاميرون وكليج يلقون بثقلهم في اليوم الأخير من الحملة الانتخابية

زعماء الأحزاب الثلاثة

يلقى براون وكاميرون وكليج بثقلهم في اليوم الأخير من الحملة الانتخابية

بدأ جوردون براون زعيم حزب العمال البريطاني وديفيد كاميرون زعيم حزب المحافظين ونك كليج زعيم حزب الديمقراطيين الأحرار اليوم الأخير للحملات الانتخابية في محاولة لاجتذاب أصوات المقترعين الذين سيدلون بأصواتهم غدا الخميس.

وقال كاميرون في كلمة ليلة أمس إنه سيقاتل "من أجل أي صوت".

من جانبه التقى براون ببعض العمال في مدينة ليدز، وسيواصل حملته في انجلترا واسكوتلاندا الأربعاء.

أما كليج فسيركز في اليوم الأخير من حملته على مناطق ايستبورن ودرم شيفيلد في انجلترا.

الأشد تنافسا

ويسعى زعماء الأحزاب الثلاثة للفوز بأصوات المقترعين الذين لم يقرروا لمن يصوتون حتى الآن في الانتخابات التي توصف بأنها الأشد تنافسا منذ سنوات.

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

وتحدث براون يوم أمس إلى عدد من الخبازين وصائدي الأسماك وسائقي سيارات الإسعاف في منطقتي يوركشير ولينكولنشير.

وقال براون في تصريحات لقناة (جي ام تي في) البريطانية إنه واصل حملته خلال ساعات الليل لأنه "لا يريد أن يفقد أي ساعة في اليوم الأخير".

وأضاف براون "هذه انتخابات هامة وأنا سأقاتل من أجل أي صوت إلى نهاية الشوط".

رجل المستقبل

وخلال كلمة مساء الثلاثاء في مدينة مانشستر، دعا براون الناخبين البريطانيين للتصويت لصالحه باعتباره "الرجل الذي سيؤمن مستقبلكم".

وهاجم براون معارضيه باعتبارهم يشكلون "خطرا" على التعافي الاقتصادي وعلى مستقبل الخدمات العامة.

ووصف خطط المحافظين لتقليل الانفاق بأنها "غير متوافقة" مع متطلبات المدارس والخدمات الصحية وخدمات الشرطة.

من جانبه وصف كاميرون الحملة الانتخابية للعمال بأنها "الأكثر سلبية في تاريخ السياسة البريطاني الحديث".

البديل الوحيد

أما كليج فقد دعا مناصري حزب العمال الساخطين للإنضمام إليه، مضيفا أن حزبه هو البديل الوحيد بالنسبة لهم.

ومع استمرار التكهنات بشأن النتيجة التي ستسفر عنها الانتخابات، أوردت صحيفة الدايلي تيليجراف أن حزب الوحدويين الديمقراطيين في ايرلندا الشمالية سيدعم المحافظين في تشكيل الحكومة إذا ما حصلوا على أكبر قدر من الأصوات.

لكن متحدثا باسم المحافظين نفى هذه الانباء وقلل من أهمية الوحدويين الديمقراطيين.

ومع اقتراب موعد الانتخابات، لا يزال المحافظون متقدمين على الأحزاب الأخرى في استطلاعات الرأي، بينما يحل الديمقراطيون الليبراليون في المرتبة الثانية.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك