زيمبابوي: مواجهة ضغوط الحياة بأندية للضحك

زيمبابويون في احدى دورات الضحك
Image caption يستلقى المشاركون على الأرض ويستغرقون في الضحك

تسعى امرأتان لانشاء شبكة من أندية الضحك لمواجهة ضغوط الحياة في زيمبابوي، التي تعتبر من أكثر الدول التي تعاني اقتصاديا في العالم.

وتعتقد شيلبا شاه وسيلينا ستوكل أن بامكانهما مساعدة الزمبابويين على التأقلم مع ضغوط الحياة في بلادهم.

وكانت شاه وستوكل قد أقامتا خلال مهرجان هراري الدولي للفنون عددا من حلقات التدريب على "الضحك الصحي".

وتقول شاه "إذا كنت تضحك فستتغيرن وعندما تتغير سيتغير العالم".

ويقوم الناس خلال الدورات التدريبية التي تقيمها شاه وستوكل بالامساك بأيدي بعضهم البعض والاتيان بتعبيرات طريفة على وجوههم والاستلقاء على الأرض وإطلاق أرجلهم في الهواء.

كما يقوم المشاركون في هذه الحلقات بإخراج جيوبهم الفارغة والضحك على بعضهم البعض بسبب إفلاسهم.

ويقول أحد المشاركين في الدورة "نحن في حاجة إلى المزيد من الضحك، خاصة في ظل الأوضاع التي نعيش فيها في زيمبابوي. عندما تكون فقيرا يجب أن تتعلم الضحك".

يذكر أن حكومة الوحدة الوطنية التي تشكلت العام الماضي في زيمبابوي ساعدت على وقف الانهيار الاقتصادي في البلاد وذلك بالسماح باستخدام العملات الاجنبية، بعد أن انخفضت قيمة الدولار الزيمبابوي إلى معدلات قياسية.

لكن السماح باستخدام العملات الأجنبية في زيمبابوي، جعل الأشخاص الذين لا يملكونها يعيشون في أوضاع سيئة للغاية.