حادث السطو المسلح بالنقاب في استراليا يثير الجدل حول حظره

نقاب
التعليق على الصورة،

بحثت دول اوروبية في حظر النقاب واقرته بعضها

اثار حادث سطو مسلح يقال ان رجلا يرتدي النقاب قام به نقاشا في استراليا حول حظر غطاء وجه المرأة الاسلامي.

وقال المعارض الليبرالي سن كوري برناردي ان حادث السطو يوضح ان النقاب "اصبح زي التخفي المفضل للمجرمين واصحاب السوابق".

الا ان رئيس الوزراء الاسترالي كيفن رود والزعيم الليبرالي توني ابوت انتقدا تلك التصريحات واكدا انهما لا يؤيدان حظر النقاب.

وياتي ذلك الجدل في استراليا بعد جدل حول غطاء وجه المرأة الاسلامي في الدول الاوروبية.

وكان السياسيون في بلجيكا صوتوا الاسبوع الماضي لصالح حظر ارتداء النقاب في الاماكن العامة.

وجاءت تصريحات برناردي، عضو مجلس الشيوخ عن جنوب استراليا، بعدما تعرض رجل لسرقة حقيبة مليئة بالنقود منه تحتد تهديد السلاح في مرآب سيارات في سيدني.

وقال الضحية ان السارق كان يرتدي نقابا ونظارة شمسية بحيث لم يكن ممكنا التعرف عليه.

وكتب رناردي في مدونته ان النقاب "ليس من قيم استراليا" وانه يجب حظره لاعتبارات السلامة ولفائدة المجتمع.

وقال توني ابوت ان برناردي العضو في حزبه "له الحق في التعبير عن وجهة نظره الشخصية"، الا انه شخصيا لا يؤيد فكرة حظر النقاب.

واتهم كيفن رود المعارضة بعرض وجهات نظر متناقضة حول الموضوع.