مالي: "طاعة الزوجات" تثير غضب الإسلاميين

مسجد في مالي
Image caption تبلغ نسبة المسلمين 90 في المئة من سكان مالي

تشهد مالي جدلا هذه الأيام بسبب قانون جديد للأسرة لا ينص على إجبار النساء على طاعة ازواجهن، الأمر الذي ترى جماعات إسلامية أنه ضروري.

ويعيش أحد رجال الدين الماليين في حالة من الخوف بسبب مساندته للقانون الجديد الذي يمر بمرحلة القراءة الثانية في برلمان البلاد.

وقد تلقى الرجل تهديدات عبر الهاتف، بينما يحاول بعض قادة المسلمين عزله من منصبه الديني.

وفي خضم هذا الجدل رفض الرئيس المالي التوقيع على مشروع القانون الجديد بسبب المعارضة الإسلامية.

وكان إمام مدينة كاتي (15 كلم شمال غرب العاصمة باماكو) وجه خطابا في أبريل/ نيسان الماضي إلى المجلس الإسلامي الأعلى في البلاد مفاده أنه لا يرى في قانون الأسرة الجديد ما ينتهك القيم الإسلامية ولا القيم الاجتماعية في مالي.

وتثير بعض المواد حفيظة المعترضين على القانون، حيث تشير واحدة منها إلى أن الازواج والزوجات يدينون لبعضهم البعض بالولاء بدلا من الطاعة.

كما يمنح القانون النساء حقوقا أكبر في الميراث ويرفع السن الأدنى لزواج الفتيات إلى 18 عاما.

ويقول مارتن فوجل مراسل بي بي سي في مالي إن برلمان البلاد تعرض للهجوم في اغسطس/ آب 2009 عندما طرح مشروع القانون للمناقشة أول مرة.

ودافع الرئيس المالي امادو توماني عن قرار إعادة القانون إلى البرلمان بأنه يسعى للحفاظ على وحدة البلاد.

يذكر أن أكثر من 90 في المئة من سكان مالي يدينون بالإسلام.