الادارة الامريكية تدعم زيادة سقف التعويضات الواجبة على شركات النفط

البقعة النفطية
Image caption أوباما: كارثة بيئية قد تكون غير مسبوقة

قال الادارة الامريكية الاربعاء انها ستؤيد فكرة زيادة ملحوظة لسقف التعويضات التي يتوجب على الشركات النفطية دفعها في حال لوثت البيئة، مثل التلوث الحالي الذي سببته شركة بريتيش بتروليوم البريطانية قبالة السواحل الامريكية.

وبحسب القانون المطبق حاليا، تدفع شركات التنقيب عن النفط نحو 75 مليون دولار لعمليات التنظيف الواجب القيام بها اثر تسببها في حادث بيئي.

وتقدم اعضاء في مجلس الشيوخ الاميركي الاثنين بمشروع قانون لرفع سقف التعويضات من 75 مليونا الى عشرة مليارات دولار.

ولم يذكر الناطق باسم البيت الابيض روبرت جيبس ما اذا كان الرئيس الامريكي باراك أوباما قد ايد مشروع القانون، الا انه قال "سنؤيد رفعا ملحوظا للسقف".

ويأتي ذلك في الوقت الذي تواصل فيه السلطات الامريكية والشركة البريطانية الجهود من اجل احتواء بقعة النفط المتسربة التي تواصل انتشارها في خليج المكسيك وتهدد عدد من سواحل الولايات الامريكية.

Image caption يتسرب النفط بمعدل 5 آلاف برميل يوميا

وقد تدفق اكثر من مليون لتر من النفط في منطقة الخليج بالفعل. ومن المقرر ان تنقل شركة بريتيش بتروليوم في وقت لاحق قبة معدينة عملاقة الى موقع التسرب لاحتواء النفط المتدفق.

وكانت الشركة قد اكدت انها ستتحمل كامل التكاليف الضرورية والملائمة لعملية تنظيف البقعة النفطية، وقد دفعت حتى الان 25 مليون دولار للولايات الامريكية المعنية بعمليات التنظيف.

الا ان الشركة لم تقر بمسؤوليتها عن الحادث حيث ذكر الرئيس التنفيذي للشركة ان مالك المنصة النفطية التي غرقت في خليج، والتي تستثمر فيها الشركة، هو المسؤول عما حدث.

وتوقع مراقبون ان تحسم قضية دفع فاتورة عمليات التنظيف في ساحات القضاء التي ستشهد دعاوى تحاول اثبات الطرف المسؤول عن التلوث.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد قال الاحد إن بقعة النفط الهائلة في خليج المكسيك ربما تشكل كارثة بيئية "غير مسبوقة"، وأضاف إن على شركة بريتش بيتروليوم البريطانية ان تتحمل كلفة التعامل معها.