البحرية الروسية تفرج عن قراصنة صوماليين

ناقلة نفط روسية
Image caption القوات البحرية الروسية حررت ناقلة النفط الروسية

أطلقت روسيا سراح قراصنة صوماليين كانوا قد اعتقلوا اثناء عملية انقاذ مثيرة لناقلة نفط روسية في وقت سابق من الاسبوع الجاري.

وقالت وزارة الدفاع الروسية ان الافراج عن عصابة القراصنة تم بسبب "عيوب" في القانون الدولي.

وقالت روسيا في البداية إنه سيتم نقل القراصنة العشرة إلى موسكو لمواجهة اتهامات جنائية تتعلق بخطف السفينة.

وكانت السفينة "جامعة موسكو" قد خطفت يوم الاربعاء في خليج عدن، قبالة السواحل اليمنية، عندما كانت في طريقها إلى الصين، وهي تحمل نفطا خاما قيمته 50 مليون دولار.

وأفرجت روسيا عن القراصنة بسبب "عدم اكتمال أساس قانوني دولي" للإبقاء عليهم رهن الاحتجاز، حسبما نقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء عن الكولونيل الكسي كوزنيتسوف.

وتمنح اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، التي تعتبر روسيا من الدول الموقعة عليها، الحق السيادي في اعتقال ومحاكمة القراصنة.

لكن بعض الدول قد تحجم عن القيام بذلك بسبب القلق من كيفية التعامل مع القراصنة بعد أن تنتهي فترة سجنهم.

وقال العقيد كوزنيتسوف ردا على سؤال يتعلق بسبب إفراج روسيا عن القراصنة، فقال لوكالة أنباء أسوشيتد برس: "لماذا يتعين علينا أن نقدم الأغذية لبعض القراصنة؟".

"الحنث بالوعود'

وهناك أكثر من 100 من القراصنة المشتبه بهم في الحبس، إما في انتظار تقديمهم للمحاكمة، أو يواجهون المحاكمة بالفعل في كينيا المجاورة للصومال. إلا أن هذه العملية بطيئة، وتستغرق مدة تصل إلى سنة، كما أنها مكلفة. وكانت كينيا قالت انها تريد مراجعة الاتفاقات الخاصة بمكافحة القرصنة مع الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وبريطانيا وكندا والصين والدنمارك، لأن بعض الدول فشلت في الوفاء بوعودها بتقديم مساعدات مالية. كما نقل عدد من القراصنة المشتبه بهم إلى الولايات المتحدة وفرنسا وهولندا، لمحاكمتهم. وكانت قوات من البحرية الروسية قد صعدت على متن الناقلة "جامعة موسكو" يوم الخميس، حيث افرجت عن الطاقم الروسي المكون من 23 فردا حبسوا انفسهم في غرفة آمنة بعد تعطيل سفينتهم. وقتل أحد القراصنة خلال معركة بالأسلحة النارية التي أعقبت ذلك. ويعتبر ممر خليج عدن أحد أكثر الطرق ازدحاما في عالم الشحن، وقد نشر الروس والأوروبيون والأميركيون قوات بحرية في المنطقة بعد وقوع عدد متزايد من الهجمات التي يشنها القراصنة على السفن التجارية.