اسبانيا تكشف عن اجراءات تقشف قوية

ثاباتيرو
Image caption قد تواجه الحكومة مقاومة بسبب التقشف

تعلن الحكومة الاسبانية عن تقليصات قوية في الانفاق العام وسط قلق داخل الاتحاد الاوروبي من مشاكل قد تحيق بالاقتصاد الاسباني نتيجة الازمة المالية اليونانية.

ويعلن رئيس الوزراء الاسباني خوزيه لويس رودريغس ثاباتيرو عن الخطوط العريضة لتلك التخفيضات الاربعاء، وهي تستهدف السيطرة على مستويات القروض الحكومية.

وقالت اسبانيا الاثنين انها تخطط لاجراء خفض نسبته 4,7 في المئة من اجمالي متوسط الناتج المحلي، بحلول عام 2011.

وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما قد ناشد ثاباترو اتخاذ خطوات فعالة في هذا الصدد.

وجاءت دعوة اوباما لرئيس الوزراء الاسباني مع تصريحات ادلى بها البيت الابيض وقال فيها ان واشنطن تنشط بفعالية من اجل التخفيف من وقع ازمة الديون الاوروبية على الاقتصاد العالمي.

وتقول ساره رينزفورد مراسلتنا في مدريد ان اسبانيا وافقت على موازنة تقشف في يناير/ كانون الثاني، لكن لم يحدث من تأثيرها الا القليل.

وتشير الى ان مدريد باتت تحت ضغط اكبر من المفوضية الاوروبية لتفعيل تلك الموازنة، ملوحة بالعقوبات في حال تقاعس الاسبان.

ويسعى الاتحاد الاوروبي بقوة الى ان تقوم الاقتصاديات الاوروبية الضعيفة، مثل الاقتصاد الاسباني والبرتغالي واليوناني، باجراءات تقشف قوية لمواجهة الازمة المتفاقمة.

وكان الاتحاد الاوروبي قد وافق الاحد على خطة لدعم اليورو قيمتها نحو 750 مليار يورو (نحو 975 مليار دولار) لمساعدة الاقتصاديات التي تعاني من وطأة الديون الضخمة مثل اليونان.

الا ان الحكومة الاشتراكية الاسبانية قد تجد نفسها امام مقاومة داخل البلاد فيما اذا عمدت الى تجميد التوظيف في القطاع الخاص، ورفع مستويات الضريبة، وما اليها من اجراءت تقشفية.