تبادل الاتهامات في جلسة الكونجرس بشأن التسرب النفطي

الغطاء الخرساني
Image caption تبادل الشركات الثلاث الاتهامات بشأن انهيار المنصة البحرية

تبادل المدراء التنفيذيون لشركات بريتيش بتروليوم وهاليبيرتون وترانس اوشن الاتهامات خلال جلسة للكونجرس الأمريكي بشأن المسؤولية عن التسرب النفطي في خليج المكسيك، بينما لا تزال الجهود مستمرة لاحتواء تلك الكارثة.

وأشار بيان للبيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما "محبط جدا" لأن التسرب النفطي لم يوقف بعد.

وكانت بريتش بتروليوم البريطانية قامت بمحاولة جديدة الثلاثاء لوقف التسرب من البئر البحرية التي تدفقت منها آلاف البراميل من النفط الخام في خليج المكسيك عقب انفجار منصة التنقيب البحرية.

وقالت الشركة انها ستحاول اغلاق البئر باستخدام هيكل في شكل قبعة يوضع على فوهة البئر البحري، عقب محاولة فاشلة لوضع هيكل اكبر شبيه نهاية الاسبوع الماضي.

واضافت الشركة انها تفكر ايضا في اغلاق البئر من خلال ملء فوهته باكوام من الحجارة والمواد الصلبة.

في هذه الاثناء تستمر محاولات الشركة لرش البقعة المتسربة بمواد كيمياوية محللة لمكوناتها.

وكانت بريتيش بتروليوم قد فشلت في احتواء المشكلة بتلبيس غطاء خرساني على البئر النفطية في قاع البحر.

وكان الهدف من هذه العملية احتواء نحو 85 في المئة من التسرب النفطي ورفعه الى ناقلة على سطح المياه.

يذكر أن المسؤولين الامريكيين اغلقوا محمية للحياة البرية في منطقة بريتون بعد ان وصلت البقعة النفطية الى الجزر القريبة من لويزيانا.

وتسرب من البئر البحرية، الواقعة على بعد 80 كيلومترا من الشاطئ، 5 الاف برميل من النفط على مدى 19 يوما.

ولقي 11 شخصا حتفهم لدى انفجار المنصة البحرية الشهر الماضي.