تايلاند: الجنود يفتحون النار على المتظاهرين في بانكوك

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

فتح الجنود النار في العاصمة التايلاندية بانكوك على متظاهرين مناوئين للحكومة خلال عملية لاغلاق منطقة اتخذ المتظاهرون منها قاعدة لهم.

ولقي احد المتظاهرين حتفه خلال المواجهة.

وأصيب المايجور جنرال كاتييا سواديسبول الذي يعتبر المستشار العسكري للمحتجين المحتجين المعروفين بالقمصان الحمر في إطلاق نار، ويعتقد بأن إصابته خطرة.

وكان الجيش قد حذر بانه سيستخدم القناصة لقتل من وصفهم بالارهابيين.

وقد مددت الحكومة التايلاندية العمل بحالة الطوارئ إلى خمسة عشر إقليماً آخر بعد عودة العنف إلى شوارع العاصمة بانكوك.

وقال متحدث باسم الحكومة التايلاندية لبي بي سي إن القوات المسلحة لم تستهدف الجنرال المنشق بشكل خاص.

وتزامن إطلاق النار مع تقارير تتحدث عن انفجار في تقاطع رئيسي في بانكوك، فيما القوات الحكومية تتحرك لفرض حصار على المحتجين.

وكان الكولونيل سانسيرن كايوكومنيرد، المتحدث باسم الجيش التايلاندي، قد قال إن القوات الحكومية تخطط لتطويق معسكر اعتصام ذوي القمصان الحمر في العاصمة بانكوك بالعربات المدرَّعة.

وقال المتحدث إن الطرقات المؤدية إلى المعسكر المترامي الأطراف سوف تُغلق في تمام الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي (الحادية عشرة بتوقيت جرينتش)، وسوف يكون المعتصمون أحرارا بمغادرة المكان، ولكن لن يُسمح لهم بالعودة إليه.

وأضاف قائلا: "ستقوم السلطات بعزل منطقة المحتجين وإغلاق كافة المنافذ المؤدية إليها، وذلك اعتبارا من الساعة السادسة مساء اليوم، وذلك باستخدام عربات نقل الجنود المدرَّعة. هذا. كما لن يُسمح لأي كائن بالدخول إلى المنطقة."

قوات الشرطة التايلاندية

قالت الحكومة إنها منحت المتظاهرين وقتا كافيا، وهي تعد العدة الآن لاستعمال القوة.

جاءت هذه الخطوة بعد يوم واحد من إعلان الحكومة خطة ألغتها في وقت لاحق، وكانت تقضي بقطع الماء والكهرباء عن المتظاهرين الذين يحتلون مناطق هامة من العاصمة.

نفي الانشقاق

كما يأتي التطور أيضا بعد 10 أيام من نفي رئيس الوزراء، أبهيسيت فيجاجيفا، وجود أي انشقاقات في صفوف الجيش، حيث قال إن الحكومة تستعد لإخلاء آلاف المتظاهرين من حركة ذوي القمصان الحمر من معسكرهم الحصين وسط العاصمة.

ستقوم السلطات بعزل منطقة المحتجين وإغلاق كافة المنافذ المؤدية إليها، وذلك اعتبارا من الساعة السادسة مساء اليوم، وذلك باستخدام عربات نقل الجنود المدرَّعة. هذا. كما لن يُسمح لأي كان بالدخول إلى المنطقة

الكولونيل سانسيرن كايوكومنيرد، المتحدث باسم الجيش التايلندي

وقال رئيس الوزراء: "نحن نرسل إشارة واضحة مفادها أننا منحنا الناس وقتا كافيا من أجل أن يرحلوا عن (المنطقة التي يحتلونها). أمَّا الآن، فإن الحكومة تعد العدة لاستعمال القوة لإخلاء المتظاهرين."

وكان أنصار حركة القمصان الحمر، الذين يرغبون بإزاحة حكومة فيجاجيفا عن السلطة، قد أقاموا مخيم الاعتصام والتظاهر في بانكوك في الرابع عشر من شهر مارس/آذار الماضي.

سخط وامتعاض

وقد أشارت التقارير إلى أن الكثير من التايلانديين باتوا يشعرون بالسخط والامتعاض حيال حالة الشلل التي أدى إليها التظاهر والاعتصام لأسابيع وسط بانكوك.

ويحتل ذوو القمصان الحمر الآن أجزاء من بانكوك، بدءا من الحي التجاري جنوبا إلى حي الأعمال، مما اضطر عشرات المحلات والمراكز التجارية إلى إغلاق أبوابها.

وقد أسفرت الاشتباكات بين أنصار حركة القمصان الحمر وقوات الشرطة عن مقتل 27 شخصا، كما كبدت البلاد خسائر مالية جمَّة قُدِّرت بعشرات الملايين من الدولارات.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك