بريتش بتروليوم تبدأ شفط النفط المتسرب إلى مياه خليج المكسيك

تسرب نفطي
Image caption التسرب النفطي في خليج المكسيك يهدد بوقوع كارثة بيئية

أعلنت شركة بريتش بتروليوم البريطانية نجاحها في عملية شفط النفط المتسرب من أنابيب انفجرت في قاع مياه خليج المكسيك ورفعه إلى متن إحدي الحاويات.

وقال المدير التنفيذي للشركة كينت ويليز إن "العملية تسير بشكل جيد حتى الآن".

واستخدمت شركة بي بي ماكينات آلية تحت الماء لإدخال أنبوب طويل وضيق إلى داخل الأنابيب التي تضخ النفط وحدث بها تسرب ومن المتوقع أن ينجح الأنبوب الذي تستخدمه شركة بي بي في سحب ما يقدر بثلاثة أرباع النفط المتسرب إلى المياه.

وكان علماء قد قالوا في وقت سابق إنهم عثروا على "أعمدة نفط" ضخمة بعضها يمتد على مساحة 16 كيلومترا تحت سطح مياه خليج المكسيك قبالة سواحل الولايات المتحدة جراء كارثة انفجار أنابيب البئر النفطية الشهر الماضي.

وقد حذرت سمانثا جوي الخبيرة في علم الأحياء البحرية بجامعة جورجيا بأن كمية الأوكسجين في بعض المناطق من البحر قد تناقصت بنسبة 30 في المئة بسبب الكميات الضخمة من النفط والغاز التي تسربت إلى البحر والتي تعرض الحياة البحرية هناك إلى خطر قد يستمر لعدة سنوات وربما عقود.

وقالت سمانثا جوي: "لم نر شيئا شبيها بهذا من قبل. من المستحيل التكهن بالآثار".

كما يعتقد الخبراء أن مادة كيماوية تستخدمها بريتيش بتروليوم في عملياتها قد تكون السبب في عدم طفو الزيت علي سطح المياه.

من جانبها قالت الشركة إن هذه المادة الكيماوية التي بدأت استخدامها يوم الجمعة الماضي قد حدت من تسرب الزيت إلى سطح البحر.

ويشك بعض العلماء في التقديرات الرسمية لحجم الزيت المتسرب يوميا من البئر معتبرين أن العدد المعلن وهو 5 آلاف برميل يوميا هو دون الواقع بشكل واضح.