الأرجنتين تطالب بمفاوضات حول جزر فوكلاند

ترفض كيرشنر لوم حكومتها على أخطاء الديكتاتورية
Image caption تعتبر كيرشنر المفاوضات حول مصير الجزر ضرورياً

انتهزت رئيسة الأرجنتين كريستينا فرنانديز كيرشنر قمة الاتحاد الأوروبي وأميركا اللاتينية المنعقدة في مدريد، لدعوة بريطانيا للعودة الى المحادثات حيال استقلال جزر فوكلاند المتنازع عليها.

وقالت رئيسة الأرجنتين أمام القمة: "أريد أن أطلب، باسم بلدي وباسم أميركا اللاتينية... رجاء، استأنفوا المفاوضات حيال استقلال مالفيناز" (وهو الاسم الأرجنتيني لجزر فوكلاند).

وخاضت الأرجنتين وبريطانيا حرباً عام 1982 بسبب جزر فوكلاند الناطقة بالإسبانية والقريبة من شاطئ الارجنتين.

وفي إشارة إلى حرب العام 1982، قالت كيرشنر إنه لا داعي لأن تلام حكومتها على "ما حصل خلال الديكتاتوريات العسكرية. فنحن بلد مسالم".

ورفضت بريطانيا دعوة كريشنر، واعتمد جيريمي براون، وزير شؤون أميركا اللاتينية في الحكومة الائتلافية البريطانية، النغمة عينها التي استخدمتها حكومة غوردون براون السابقة، مؤكداً في بيان صدر عن مكتبه وفقاً لمبادئ الأمم المتحدة المرعية الاجراء، "لا يمكن أن تجري مفاوضات حول الاستقلال مالم، وحتى، ترغب جزر فوكلاند بذلك".

واستعادت بريطانيا السيطرة على الجزر، لكنها ما زالت موضع خلاف، خصوصاً بعد اكتشاف حقوق للنفط في فبراير (شباط) الماضي.

وارتفعت حدة التوتر في 6 مايو (أيار) عندما أعلنت الشركة البريطانية روكوبر عن أولى اكتشافاتها للنفط الخام قرب الجزر.

وغاب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون عن قمة الاتحاد الأوروبي وأميركا اللاتينية، ومثل الحكومة البريطانية فيها وزير الخارجية وليام هاغ.