لجنة شيلكوت للتحقيق في حرب العراق تزور واشنطن

سير جون شيلكوت
Image caption اللجنة زارت باريس قبل واشنطن

يزور اعضاء في لجنة شيلكوت للتحقيق في الحرب على العراق واشنطن يوم الثلاثاء لعقد اجتماعات مع مسؤولين وضباط امريكيين تستمر لمدة خمسة ايام.

واعلنت اللجنة في بيان رسمي لها ان رئيسها سير جون شيلكوت وأربعة من اعضائها سيجرون "مناقشات خاصة" مع مسؤولين في ادارة الرئيس الامريكي السابق جورج دبليو بوش وكذلك مسؤولين في الادارة الحالية.

ولم تعط اللجنة أي معلومات حول هوية المسؤولين الذين ستلتقيهم، ولكنها قالت انها قد تكشف عن التفاصيل وفقا لما يقوله المسؤولون الذين تلتقيهم، مشيرة الى انها لن تكشف عن أي تفاصيل الا بعد انتهاء الزيارة كما انها لن توضح ما اذا كانت اللجنة ستلتقي بوش ام لا.

وقالت اللجنة كذلك ان اعضاءها زاروا العاصمة الفرنسية باريس وذلك في 4 مايو/ ايار والتقوا مسؤولين عسكريين ورسميين من بينهم وزير الخارجية السابق دومينيك دو فيلبان.

وكان شيلكوت قد افتتح جلسات التحقيق في شهر ديسمبر/ كانون الاول الماضي بقوله إن مهمة لجنته ليست بمثابة تحقيق يستهدف تحديد المذنب من البريء، بل توجيه انتقادات إلى مؤسسات أو أفراد بعينهم في حال بدا ذلك ضروريا.

وتستمع اللجنة المؤلفة من خمسة أعضاء إلى إفادات مسؤولين كبار في مختلف الميادين العسكرية والدبلوماسية والسياسية والاستخباراتية، ومن بينهم استمعت اللجنة مطلع العام الجاري الى رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، الذي قرر دخول بلاده الحرب على العراق إلى جانب بوش.

انتقادات

وكانت الحكومة البريطانية السابقة بزعامة جوردون براون هي التي اختارت أعضاء اللجنة ما اثار بعض الانتقادات حول مدى استقلالية اللجنة عن الحكومة.

وكان منتقدو اللجنة قد قالوا انها تفتقر إلى وجود خبراء قانونيين، وان الشهود لن يدلوا بشهاداتهم تحت القسم.

بيد أن شيلكوت تعهد بـ "ألاَّ يحابي التحقيق أحدا على حساب الحقيقة"، وأعرب عن ثقته بالوصول إلى "تفسير شامل وعميق" لعملية اتخاذ القرار التي قادت بريطانيا للانضمام إلى التحالف الدولي الذي قام بغزو العراق عام 2003.

وسبق التحقيق الحالي تحقيقان سابقان في حرب العراق، إذ كان تحقيق بتلر قد نظر في الفشل الاستخباراتي قبل الحرب، بينما دقق تحقيق هاتن بالظروف التي قادت إلى موت الخبير السابق في وزارة الدفاع البريطانية ديفيد كيلي.