منع التجول في بانكوك، والحكومة تحذر من القلاقل

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

لا يزال دخان الحرائق يتصاعد في أجزاء من العاصمة التايلاندية بانكوك بعد يوم على إخراج المحتجين من المخيم الذي أقاموه في المدينة.

وقالت السلطات إن بعض المناطق ما زالت غير آمنة بعد يوم من القتال وإشعال الحرائق.

وقد اطلق النار على الجنود والشرطة عندما حاولوا الدخول إلى معبد لجأ إليه عشرات الآلاف من المحتجين.

وتستمر السلطات التايلاندية في فرض حظر التجول هذه الليلة على بانكوك ومناطق واسعة اخرى من البلاد، وهو اول امر من نوعه في البلاد منذ 15 عاما.

اتهامات

واتهم السفير التايلاندي في واشنطن دون براموتويناي رئيس الوزراء المخلوع تاكسين شيناواترا بالوقوف وراء المحتجين، قائلا ان هذا هو رأي معظم الشعب التايلاندي.

وكان قادة الاحتجاجات قد استسلموا للشرطة بعد ان اعلنوا عن وقف احتجاجاتهم.

وامام حشد من مؤيديه، اعتذر جاتوبرون برومبان، احد ابرز قادة الاحتجاجات، وقال انه اتخذ قراره لتجنب المزيد من الخسائر البشرية.

جنود تايلانديون

الجيش اقتحم مناطق المتظاهرين وسيطر عليها

وكانت الحكومة قد ذكرت قبل ذلك ان قواتها سيطرت على المخيم الذي يتحصن به المتظاهرون في العاصمة بانكوك، بعد ان شنت تلك القوات عملية لاقتحامه، مما اسفر عن مقتل خمسة متظاهرين ومصور فوتوغرافي ايطالي.

وشوهد اربعة من قادة الاحتجاج على شاشات التلفزيون وهم يصلون الى مركز للشرطة، عقب كلمات وداعية امام مؤيديهم دعوا فيه المحتجين الى وقف الاحتجاجات المطالبة بتغييرات واصلاحات سياسية في البلاد.

وقال ناطق باسم الحكومة ان الاوضاع في بانكوك اصبحت تحت السيطرة، وان الجيش انهى عملية القضاء على تلك الاحتجاجات، وسمح للمتظاهرين بترك المنطقة التي كانوا يتمركزون فيها.

وظهر رئيس الوزراء أبهيسيت فيجاجيفا على شاشة التلفزيون معلنا أنه مصمم على حل المشاكل وإعادة البلاد الى الأوضاع السلمية المستقرة، وانه واثق من قدرته على ذلك.

وصرح شيناواترا الذي يعيش في منفى اختياري والذي يحظى بدعم ذوي القمصان الحمر ان مداهمة قوات الأمن والجيش لمواقع المحتجين ستخلق حالة استياء عامة وستؤدي الى اندلاع حرب عصابات.

احتجاجات اخرى

الا ان انباء اخرى تحدثت عن ظهور موجة جديدة من الاحتجاجات في مناطق اخرى من البلاد.

فقد ذكرت الانباء ان جماعات من المحتجين اقتحمت مبنى بلدية مدينة اودون في شمالي البلاد، واشعلت فيها النار.

وكانت اربع عربات مدرعة تحمل اكثر من 100 جندي قد اقتحمت معسكر المحتجين بعد وقت قليل من تبادل اطلاق النار مع المحتجين من ذوي القمصان الحمر.

الوضع قد يشهد تسوية ويمكننا ان نصل الى مفاوضات بعد ان يتفرق المتظاهرون

الوزير التايلاندي ساتيت ونغونغتاي

وكانت مدرعات الجيش قد حشدت في الحي التجاري الرئيس في بانكوك وشرعت في اطلاق النار والغاز المسيل للدموع.

وافادت الانباء ان القوات الحكومية اطلقت النار في الهواء داعية المحتجين والمدنيين الى اخلاء المخيم الذي اعتصموا فيه وقامت بتطويق المنطقة على الفور.

وخاطب مسؤول عسكري قد خاطب المحتجين عبر مكبرات الصوت قائلا :"ارجوكم اخلوا الموقع على الفور".

ووجه الجنود خراطيم المياه على الحواجز التي اقيمت من الاطارات على مدخل المخيم في محاولة لمنع اشعال النار فيها.

مبادرة


وكان قادة المعارضة قد اعلنوا قبولهم بتوسط مجلس الشيوخ لاجراء مفاوضات مع الحكومة بيد ان الحكومة التايلاندية رفضت التفاوض مع ذوي "القمصان الحمر" قبل انهاء الاحتجاج وترك الحي الذي يتحصنون فيه منذ ستة اسابيع.

ومن ناحيته، اشار ساتيت ونغنونغتاي، الوزير في الحكومة التايلاندية ، الى ان "الوضع قد يشهد تسوية ويمكننا ان نصل الى مفاوضات بعد ان يتفرق المتظاهرون".

ويرد قادة المعارضة بالقول انهم قد قبلوا مبادرة مجلس الشيوخ للتفاوض التي ترفضها الحكومة محملينها نتائج رفض المبادرة.

وتسبب العنف الذي وقع في تايلاند منذ منتصف آذار/مارس الى سقوط اكثر من سبعين قتيلا وعشرات الجرحى.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك