مسؤولان امنيان امريكيان بارزان بباكستان حول حادث "تايمز سكوير"

شاه زاد
Image caption قضى شاه زاد في باكستان خمسة أشهر

وصل الجنرال جيمس جونز مستشار الأمن القومي الأمريكي وليون بانيتا مدير المخابرات المركزية الأمريكية إلى باكستان مساء الثلاثاء في إطار التحقيق في محاولة التفجير الفاشلة في ميدان "تايمز سكوير" بمدينة نيويورك، كما أعلن البيت الأبيض.

وقال ريتشارد سنيلسير المتحدث باسم السفارة الأمريكية في كراتشي إن المسؤولين سيلتقيان الأربعاء بعدد من كبار المسؤولين في الحكومة والجيش.

وأضاف أن المباحثات ستتركز حول "التعاون الأمني والحوار الاستراتيجي".

بدء المحاكمة

وكان فيصل شاه زاد المتهم بمحاولة التفجير الفاشلة قد مثل أمام القضاء للمرة الأولى الثلاثاء، حسب ما أعلن مدعون عامون.

وجدد جيمس فرانسيس قاضي المحكمة الجزئية حبس شاه زاد بعد ان قررت جوليا جاتو محاميته التي عينتها المحكمة ألا تطعن في طلب المدعين تجديد حبسه الى حين محاكمته.

وأكد الإدعاء الأمريكي أن شاه زاد يواجه خمس تهم تتعلق بمحاولة التفجير التي وقعت في الأول من مايو/أيار الجاري، منها محاولة استخدام سلاح دمار شامل، ومحاولة القيام بعمل إرهابي.

ويحتجز شاه زاد في مكان غير معلن منذ اعتقاله في الثالث من أيار بتهمة تركه سيارة رباعية الدفع محملة بالمتفجرات في ميدان تايمز سكوير.

وقالت السلطات انه تخلى طوعا عن حقه في المثول أمام المحكمة أثناء التحقيق حيث أبدى تعاونا مع محققيه، واعترف بمسؤوليته عن المحاولة الفاشلة.

وقال المدعي العام بريت بارارا ان زاد شاه أمد المحققين بمعلومات استخبارية مهمة كانت مفيدة في توجيه التحقيق بالاتجاه المناسب.

وكان شاه زاد قد قال أثناء التحقيق انه تلقى تدريبا في معسكر في منطقة القبائل في باكستان مما عزز المخاوف من ان تكون محاولة التفجير التي وقعت جزءا من مؤامرة عالمية.

واعتقل فيصل شاه زاد ـ وهو امريكي بالتجنيس مولود في باكستان ـ بعد مطاردة مكثفة لمدة 48 ساعة في مطار جي اف كينيدي حيث كان يتأهب لمغادرة الولايات المتحدة متوجها إلى دبي.

واتهم فيصل شاه زاد بانه "تلقى تدريبا ليتعلم اعداد المتفجرات في وزيرستان في باكستان" قبل ان يحاول "تفجير" قنبلة وضعت في سيارة تركت في وسط نيويورك.