مسؤولون أمريكيون: أوباما يخطط لاستبدال رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

كشف مسؤولون أمريكيون أن الرئيس باراك أوباما يخطط لاستبدال الأدميرال المتقاعد دينيس بلير، رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية الأمريكية، والذي يتوقع أن يقدم استقالته الجمعة لأسباب لم يعلن عنها.

ونقلت محطة إيه بي سي (ABC) التلفزيونية عن المسؤولين الأمريكيين قولهم إن دينيس بلير كان قد عرض تقديم استقالته في أعقاب نقاشات ومداولات جرت في البيت الأبيض، وهو قد يعلن عزمه مغادرة منصبه في وقت مبكر من يوم الجمعة.

وقالت مصادر عدة للمحطة التلفزيونية المذكورة إن فترة وجود بلير في منصبه رئيسا لجهاز الاستخبارات الداخلية، والتي تضم 16 هيئة وادارة استخبارات داخلية مختلفة، تميزت بـ "عدم الاستقرار".

عدم استقرار

فقد اتسمت فترة بلير، والذي تم تعيينه في منصبه في شهر يناير/كانون الثاني من العام الماضي، بسلسلة من المعارك مع ليون بانيتا، مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه).

ومن المحطات الفارقة في إدارة بلير للاستخبارات الأمريكية التصريحات العلنية المثيرة للجدل والتي أدلى بها في أعقاب المحاولة الفاشلة للنيجيري عمر فاروق لتفجير طائرة ركاب أمريكية كانت متجهة من العاصمة الهولندية أمستردام إلى مدينة ديترويت الأمريكية عشية عيد الميلاد الماضي.

إن نبأ عزم بلير الإعلان الوشيك عن استقالته من منصبه تشير إلى أن الطريق لا يزال طويلا أمام إنجاز تلك الإصلاحات الموعودة في أجهزة الاستخبارات الأمريكية.

آدم بروكس، مراسل بي بي سي في واشنطن

ففي جلسة الاستماع التي عقدها الكونجرس حول تلك القضية، خاطب بلير أعضاء المجلس قائلا إن فرق التحقيق الخاصة لديه لم تكن جاهزة أثناء وقوع الحادث، وذلك على الرغم من صدور قرار بتشكيل تلك الفرق قبل أشهر من ذلك التاريخ.

ثقة أوباما

وقالت المصادر نفسها للمحطة التلفزيونية المذكورة إنه لم يعد من الواضح ما إذا كان بلير لا يزال يحظى بثقة الرئيس أوباما أم لا.

يُشار إلى أن منصب مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية كان قد استُحدث كرد على هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول من عام 2001، وذلك في محاولة لتوحيد وتعزيز الوكالات الأمنية والاستخبارية الأمريكية المتعددة، وإرغامها على تبادل المعلومات فيما بينها.

وقال مراسل بي بي سي في واشنطن، آدم بروكس: "إن نبأ عزم بلير الإعلان الوشيك عن استقالته من منصبه تشير إلى أن الطريق لا يزال طويلا أمام إنجاز تلك الإصلاحات الموعودة في أجهزة الاستخبارات الأمريكية."

تعهُّد وانتقادات

يُذكر أن بلير كان قد تعهَّد في السادس من شهر يناير/كانون الثاني المنصرم بإجراء تعديلات لدى أجهزته في أعقاب الانتقادات القاسية التي كان أوباما قد وجهها إليها بسبب فشلها في اكتشاف محاولة تفجير الطائرة المذكورة.

أوباما

وقال بلير في بيان أصدره في حينها "إن أجهزة الاستخبارات الأمريكية بحاجة لتعزيز جهودها لكي تتوقع وتحبط النوعية الجديدة من الهجمات".

وكان أوباما قد أقر بإخفاق الأجهزة الأمنية والاستخبارية الأمريكية في الحيلولة دون اكتشاف المؤامرة التي كانت تستهدف تفجير الطائرة.

وقال أوباما إن تلك الأجهزة كان لديها المعلومات الاستخبارية الكافية بشأن وجود مؤامرة لتفجير الطائرة، لكنها فشلت في تبادل تلك المعلومات فيما بينها.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك