الاتحاد الأوروبي يسعى لتفادي ازمة مالية ثانية

هيرمان فان رومبي
Image caption تحديات كبيرة أمام الاتحاد ورئيسه

يعقد وزراء مالية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي اجتماعا تشاوريا الجمعة في بروكسل لوضع تصور لكيفية الحيلولة دون نشوب أزمة مالية جديدة كالتي عصفت باليونان مؤخرا.

في هذه الاثناء اغلقت الأسواق الآسيوية منخفضة وسط مخاوف من انتقال أزمة الديون الأوروبية إلى مناطق أخرى في العالم.

ويتوقع أن يطرح أجتماع وزراء مالية الاتحاد الأوروبي اقتراحا بإجراء تغييرات على قواعد ميزانية الاتحاد لتشديد الضوابط المالية عليها.

كما سيبحث الاجتماع قيام ألمانيا من طرف واحد بحظر ممارسات "البيع قصير الأمد بدون رصيد"، والتنسيق مستقبلا بشأن مثل هذه الإجراءات التي تؤثر على الأسواق المالية.

أفكار خاصة

ورغم الرغبة في التوصل إلى إجماع، إلا أن كثيرا من الدول ستطرح أفكارا خاصة بها.

ومن الأفكار المطروحة على بساط البحث مناقشة مشروع ميزانية كل دولة فمن الدول الأعضاء في الأشهر الستة الأولى من العام بدلا من الستة الأخيرة.

غير أن هذه الفكرة قد تثير الجدل في المملكة المتحدة، والتي صرح وزير ماليتها الجديد جورج أوزبورن بأنه يعتقد أنه لا بد أن تكون لبرلمان كل دولة الأولوية في الاطلاع على أي بيانات عن موازنتها.

فرض عقوبات

وسيدرس وزراء المالية أيضا احتمال فرض عقوبات أشد في حال عدم التزام أي دولة من أعضاء الاتحاد ببنود "حلف الاستقرار والنمو".

وقد تتضمن هذه إجبار أي دولة على إيداع وديعة إذا ما اعتقدت بقية الدول أنها خالفت قواعد الاستدانة، وإمكانية المطالبة الفورية بهذه المبالغ لتسديد ديون هذه الدولة في حال تعثرها في السداد.

ومن المقترحات الأخرى وضع قيود على مدى قدرة أي بلد في تحصيل أموال من الاتحاد الأوروبي في حال تراكم ديون طائلة عليها.

وسيترأس الاجتماع هيرمان فان رومبي رئيس الاتحاد.

آسيا والولايات المتحدة

وفي آسيا تراجع مؤشر نيكيي بـ246 نقطة ليصل إلى 9784، وكان قد فقد خلال الأسبوع الحالي أكثر من 6.5 في المئة، ووهي أكبر خسارة يتعرض لها في أسبوع واحد منذ يناير/ كانون الثاني 2009.

كما تراجعت الأسواق أيضا في سنغافورة وتايوان واستراليا.

وفي الولايات المتحدة تراجع مؤشر داو جونز بـ376 نقطة، وهي أكبر خسارة له في يوم واحد منذ فبراير/ شباط 2009.

المزيد حول هذه القصة