32 مليون اثيوبي يتوجهون إلى مراكز الاقتراع الأحد

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

يتوجه الناخبون الاثيوبيون إلى مراكز الاقتراع الأحد لاختيار أكثر من 500 نائب في البرلمان ومجالس الولايات التسع.

وعبر زعماء المعارضة الاثيوبية عن خشيتهم من أن تتحول الانتخابات إلى "إعادة لانتخابات 2005" المثيرة للجدل والتي انتهت باعتقال 100 من الناشطين السياسيين الذين رفضوا نتيجتها.

وتشير التوقعات إلى أن حزب الرئيس الحالي ميليس زناوي -الذي وصل إلى السلطة عبر انقلاب عسكري عام 1991- سيفوز في الانتخابات الحالية.

وتنفي جبهة الشعب الديمقراطية الثورية الحاكمة أن تكون قد مارست قمعا أو ضغوطا ضد المعارضين وتقول إن لهم مطلق الحرية لإدارة حملاتهم الانتخابية، لكن ناشطين من المعارضة لقيا حتفهما في ظروف غامضة.

يذكر أن الحكومة الاثيوبية سمحت لمراقبين من الاتحاد الأوروبي والإتحاد الافريقي بمراقبة الانتخابات إلى جانب 40 ألف مراقب محلي.

وقال معارضون من كتلة (ميدريك) أكبر قوى المعارضة إن مسؤولي الحزب الحاكم مارسوا ضغوطا على الناخبين لتوقيع تعهدات بالتصويت للحزب الحاكم.

وركز الحزب الحاكم حملته على وعود بالنماء الاقتصادي والتنمية الزراعية، وقال بريكت سايمون وزير الاتصالات إن "هدفنا الأساسي هو القضاء على الفقر وتأمين التطور الديمقراطي".

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك