الوزراء البريطانيون الثلاثة في كابول يوحدون موقفهم

موقف بريطاني موحد
Image caption الوزراء الثلاثة مع الجنرال ستانلي ماكريستال

وحد الوزراء البريطانيون موقفهم بعدما اقترح وزير الدفاع ليام فوكس ان يتحول المسار في افغانستان عن اعادة الاعمار.

وقال فوكس ان القوات البريطانية موجودة هناك حفاظاً على أمن المملكة المتحدة وليس من أجل "سياسة تربوية في بلد مدمر يعود الى القرن الثالث عشر".

لكن بعد محادثات مع المسؤولين الأفغان، أكد فوكس ومعه وزير التنمية الدولية آندرو ميتشل التزامهما بإعادة تنمية أفغانستان.

ورفض وزير الخارجية البريطاني وليام هيج تحديد موعد لانسحاب قوات بلاده من افغانستان.

وقبيل بدء المحادثات مع الزعماء الافغان في اول زيارة لوزراء الحكومة الائتلافية البريطانية الجديدة، قال فوكس ان قوات بلاده ليست موجودة هناك لاصلاح المجتمع الافغاني.

وقال: "علينا ان نعيد ترتيب التوقعات والجداول، الامن القومي هو موضع التركيز الآن. لسنا شرطة دولية. لسنا في افغانستان خدمة لسياسة تربوية في بلد مدمر من القرن الثالث عشر. نحن هناك حتى لا يتعرض شعب بريطانيا ومصالحها الدولية للتهديد".

وقال مراسل "بي بي سي" في كابول مارك دامت إن الكلمات التي قالها فوكس "كلمات قوية"، وتشير الى ان الحكومة الجديدة لديها مقاربة الى الحرب مختلفة عن تلك التي اعتمدتها حكومة حزب العمال السابقة.

لكن في مقابلة منفصلة، قال ميتشل إن ايجاد مجتمع مستقر في افغانستان هو امر "صعب للغاية".

وأضاف "نحتاج الى ضمان مساعدة الافغان في بناء دولة عملية" وهذا يشمل "توفير تربية اساسية ورعاية صحية، وايضاً ضمان توفير فرص للحياة حتى يكون لدى الناس وظائف".

ووحد فوكس وميتشل لاحقاً موقفهما في مؤتمر صحفي مشترك عقداه في مقر السفارة البريطانية في كابول أعقب لقاءهما بالمسؤولين الافغان.

واستخدم فوكس والرئيس الافغاني حامد كرزاي جملة "دولة تبدو كما لو انها من القرن الثالث عشر او الرابع عشر" في اشارة الى افغانستان كما تركتها حركة "طالبان".