موظفو شركة الخطوط البريطانية يبدأون إضرابا لمدة خمسة أيام

طائرات تابعة للخطوط البريطانية
Image caption تطالب نقابة "اتحدوا" التي تنظم الإضراب بإعادة العمل بامتيازات السفر

بدأ موظفو الخدمة الجوية في شركة الخطوط البريطانية إضرابا عن العمل لمدة خمسة أيام، في إطار حركة الاحتجاجات بشأن خلافهم مع إدارة الشركة حول ظروف العمل والرواتب ومزايا السفر.

وتطالب نقابة "اتحدوا" التي تنظم الإضراب بإعادة العمل بامتيازات السفر التي كانت تُمنح لموظفي الشركة والتي أوقفت الإدارة العمل بها بعد التوقف عن العمل في شهر مارس/آذار الماضي.

ومن المتوقع أن يقتصر الإضراب الحالي على بعض الرحلات الجوية المتجهة من مطار هيثرو وإليه.

واتهمت إدارة الشركة قادة النقابة بالفشل في قبول عرض تقدمت به الشركة بهدف إجراء مزيد من المباحثات بين الطرفين.

وأضافت الشركة أنها محبطة بسبب لجوء قادة النقابة إلى سياسة "التفاوض عن طريق وسائل الإعلام".

وكان الأمين العام لنقابة "اتحدوا" توني وودلي قد عرض إلغاء الإضراب الحالي في حال وافقت إدارة الشركة على إعادة العمل بمزايا السفر التي كانت ممنوحة لموظفي الشركة.

لكن إدارة الشركة قالت إنها وافقت مسبقا على إعادة مزايا السفر إلى الموظفين في حال قبول النقابة الاتفاق المعروض عليها بشكل كامل.

وتوقفت المفاوضات فجأة بين الطرفين مساء السبت عندما اقتحم ناشطون يساريون المقر الذي كانت تجري فيه المفاوضات.

وتقول النقابة إن سحب مزايا السفر من الموظفين الذين شاركوا في الإضراب في مارس الماضي هو أحد أسباب الإضراب الحالي والإضرابات اللاحقة المخطط لها.

وقالت إدارة الشركة ردا على دعوة الإضراب في بيان لها إنها تدعو وودلي إلى سحب دعوة الإضراب والعودة إلى طاولة المفاوضات.

وكانت شركة الخطوط البريطانية قالت إنها تخطط لنقل أكثر من 60 ألف مسافر في اليوم خلال الإضراب مما يجعلها تشغل 60 في المئة من الرحلات البعيدة و 50 في المئة من الرحلات القصيرة من مطار هيثرو.

وأضافت الشركة أن الرحلات من مطار جاتويك ومطار لندن سيتي ستتواصل كالعادة دون التأثر بحركة الإضراب.

وتدور الخلافات المستحكمة بين الشركة والنقابة حول فرص الشغل والرواتب وظروف العمل.

ويُذكر أن الكثير من موظفي الشركة يعتمدون على مزايا السفر في التنقل إذ يدفعون فقط 10 في المئة من قيمة السعر الأصلي لتذاكر السفر.