استقالة قائد فوج ازالة المتفجرات في الجيش البريطاني

انفجار في كابول
Image caption الجيش البريطاني والامريكي وقوات الناتو تتعرض لهجمات مستمرة بعبوات في افغانستان

قدم قائد فوج ازالة المتفجرات في الجيش البريطاني الكولونيل بوب سيدون استقالته من منصبه حسبما علم برنامج بانوراما الذي تبثه بي بي سي يوم الاثنين.

وافادت الانباء ان سيدون قرر الاستقالة من منصبه بسبب استيائه من الضغوط التي يتعرض لها حيال الطلب منه بالحاح بتدريب اعداد اكبر من الوحدات المتخصصة بازالة المتفجرات لمواجهة خطر القنابل محلية الصنع التي يستعملها المسلحون في افغانستان والتي غالبا ما تكون عبارة عن عبوات تزرع على جوانب الطرقات.

وتفيد المعلومات ان قرار سيدون بتقديم استقالته جاء، حسبما قالت محررة الشؤون الامنية في بي بي سي كارولين ويات، اثر مخاوف الكولونيل من ان يؤدي تدريب اعداد اكبر بسرعة الى انخفاض نوعية التدريب من جهة، وارسال خبراء متفجرات من الجيش الى افغانستان دون توفر المعدات اللازمة لهم للعمل.

وفي مقابلة مع برنامج بانوراما قال سيدون انه "قلق ايضا بسبب الفترات الطويلة التي يقضيها الجنود في الميدان وكون اعداد القوات الخاصة المنتشرة غير كافية".

6 اعوام

واضاف سيدون ان "تدريب خبير المتفجرات في الجيش البريطاني يحتاج الى 6 اعوام"، وان "فوج ازالة المتفجرات خسر العديد من الخبراء في افغانستان وليس من السهل استبدال هؤلاء بشكل سريع على الرغم من اعلان وزارة الدفاع عن نيتها زيادة حجم الفوج".

وبعد ان تبين ان الجيش البريطاني في افغانستان يعاني من نقص في خبراء المتفجرات، قامت وزارة الدفاع بدفع 30 الف جنيه استرليني للخبراء الذين يرغبون في قطع فترة بقائهم في بريطانيا والعودة الى الميدان لفترة اضافية، خارقة بذلك الارشادات العسكرية حيال طول مدة بقاء الجنود في الميدان وطول مدة بقائهم في بريطانيا بعد المهمة.

واعلنت وزارة الدفاع في بيان لها يوم الاحد انه "في المراحل التي تحتاج الى المزيد من الالتزام العسكري بسبب صعوبة الوضع على ارض المعركة، فان خرق الالتزامات بالفترات المحددة قد يحدث، ولكن الوزارة تقوم بكل ما بوسعها لمعالجة هذه القضية".