إثيوبيا مستعدة للانتخابات رغم التخوف من التزوير

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

رفض مسؤولون إثيوبيون المخاوف من أن تشوب انتخابات اليوم عمليات تزوير وأعمال عنف.

وبينما تفتح مكاتب الاقتراع أبوابها في الثالثة صباحا بتوقيت جرينتش (السادسة صباحا بالتوقيت المحلي)، تسعى السلطات إلى تجنب ماحدث أثناء انتخابات 2005 التي لقي 200 شخص أثناءها مصرعهم.

كما عبر زعماء المعارضة الاثيوبية عن خشيتهم من أن تتحول الانتخابات إلى "إعادة لانتخابات 2005" المثيرة للجدل والتي انتهت كذلك باعتقال 100 من الناشطين السياسيين الذين رفضوا نتيجتها، بدعوى أنها زُورت لصالح رئيس الوزراء ميليس زيناوي.

وترد الحكومة –وهي من حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة- عل هذه الاتهامات بالنفي القاطع.

وتشير التوقعات إلى أن حزب زناوي -الذي وصل إلى السلطة عبر انقلاب عسكري عام 1991- سيفوز في الانتخابات الحالية.

ويقول مراسل بي بي سي في أديس أبابا ول روس إن سمعة هذا البلد –الثاني من حيث عدد السكان- على المحك بعد أحداث 2005.

وصرح رئيس المجلس الانتخابي مرجا بركانا لبي بي سي قائلا إن تعديلات أدخلت على القانون الانتخابي والتدريب المناسب سيساهمان في تجنب المشاكل التي شابت الانتخابات السابقة.

وقال كذلك: "لا مجال للتزوير، وستكون النتائج واضحة هذه المرة. لقد تعلمنا الدرس جيدا."

وسمحت الحكومة الإثيوبية لـ170 مراقبا من الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي بمراقبة الانتخابات إلى جانب 40 ألف مراقب محلي.

ويَوجد بهذا البلد 60 حزبا معارضا، لكن 8 منها قررت التحالف في كتلة أطلقت عليها اسم "ميدريك"

وقال معارضون من هذه الكتلة إن مسؤولي الحزب الحاكم مارسوا ضغوطا على الناخبين لتوقيع تعهدات بالتصويت لحزبهم.

ونعت معنيون بحقوق الإنسان انتخابات اليوم بالـ"المهزلة"، مشيرين إلى أن الحكومة كممت الصحافة والإعلام كما وضعت عددا من أنصار المعارضة على اللائحة السوداء.

وتنفي جبهة الشعب الديمقراطية الثورية الحاكمة أن تكون قد مارست قمعا أو ضغوطا ضد المعارضين وتقول إن لهم مطلق الحرية لإدارة حملاتهم الانتخابية، لكن ناشطين من المعارضة لقيا حتفهما في ظروف غامضة.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك