كوريا الجنوبية تذهب بملف غرق سفينتها الحربية إلى مجلس الأمن

السفينة تشيونان
Image caption السفينة الكورية الجنوبية انشطرت إلى نصفين مما أدى إلى مقتل 46 بحارا من طاقمها

أكدت كوريا الجنوبية أنها تسعى إلى استصدار قرار جديد من مجلس الأمن الدولي ضد كوريا الشمالية التي تقول سول إنها أغرقت سفينتها الحربية "تشيونان" في مارس آذار الماضي مما أسفر عن مقتل 46 بحارا.

ومن المقرر أن تتخذ كوريا الجنوبية إجراءات أخري يوم الاثنين تشمل منع السفن الكورية الشمالية من دخول المياه الإقليمية الكورية الجنوبية وإبعاد التدريبات العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة من الحدود البحرية مع جارتها الشمالية.

وكانت واشنطن قد دعت إلى "رد فعل دولي" على غرق السفينة دون تحديد الشكل الذي قد تتخذه وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون " لا يمكننا أن نتجاهل الاعتداء الذي وقع على كوريا الجنوبية بدون رد من المجتمع الدولي".

وكان قد تم سحب حوالي 1200 طن من حطام البارجة الحربية من قاع البحر الى السطح في جزئين لفحصه من قبل فريق خبراء من الولايات المتحدة واستراليا وبريطانيا والسويد.

وجاء في التقرير أن "الأدلة تثبت بشكل دامغ أن الطوربيد أطلق من غواصة كورية شمالية، وأنه لا يوجد أي تفسير آخر ممكن" .

كما ثبت أن الحروف التي وجدت على أحد اجزاء الطوربيد تتطابق مع طوربيد كوري شمالي الصنع عثر عليه في الجنوب قبل سبع سنوات.

وكانت هناك تفسيرات مختلفة قد قدمت سابقا لغرق البارجة وضمنها اصطدام عرضي بلغم بحري غير منفجر ترك منذ ايام الحرب الكورية.