بدء محادثات رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة والصين في بكين

كلينتون وجينتاو
Image caption جينتاو لا يحبذ الإسراع في إصلاح اليوان

دعا مسؤولون صينيون وأمريكيون رفيعو المستوى إلى تعزيز التعاون بين البلدين في بداية مؤتمر قمة بدأ أعماله في العاصمة الصينية بكين.

ويشارك 200 مسؤول أمريكي رفيع المستوى الى جانب وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون في أعمال جلسات الحوار الاستراتيجي والاقتصادي السنوي الذي يهدف الى تعزيز العلاقات الثنائية بعيدة المدى.

وكان الرئيس الصيني هو جينتاو قد تعهد قبل بدء أعمال المؤتمر بإصلاح وضع العملة الصينية الذي يتسبب في جدل بين البلدين، ورحب وزير الخزانة الأمريكي تيموثي جيتنر بتصريحات جينتاو.

وقال مراسل بي بي سي في بكين مايكل بريستو ان هناك الكثير من القضايا الاقتصادية التي تنتظر التقارب في موقفي البلدين، منها شكوى الولايات المتحدة من العجز التجاري بين البلدين (لصالح الصين)، ومطالبة الجانب الصيني الولايات المتحدة برفع الرقابة على الصادرات الصينية الى الولايات المتحدة.

وقد أوضح جيتنر في كلمته الافتتاحية انه يرغب في رؤية الصين تفتح أبوابها للشركات الأجنبية.

وأضاف جيتنر قائلا "التجديد هو مفتاح الرخاء المستقبلي، والتجديد يزدهر مع فتح الأسواق وتأمين فرص عادلة للتنافس".

يذكر ان الولايات المتحدة ترى أن الصين تحافظ على قيمة متدنية لعملتها (اليوان) للإبقاء على أسعار سلعها رخيصة في الأسواق الخارجية، وترغب واشنطن في أن تترك الصين لليوان حرية التداول في أسواق العملة الخارجية.

ومع أن جينتاو وعد بإصلاحات في وضع العملة الصينية إلا أنه لم يحدد جدولا زمنيا لذلك.

وقال جيتنر ان اصلاح اليوان سيمنح الصين مرونة المحافظة على معدلات نموها مع الإبقاء على التضخم منخفضا.

وكانت الصين قد أعلنت عن نيتها إجراء إصلاحات في آلية تحديد قيمة اليوان ولكنها لا تريد الإسراع في ذلك خوفا من أن يكون له أثر سلبي على الاقتصاد الصيني الذي يعتمد على التصدير بشكل أساسي.