حزب رئيس وزراء إثيوبيا، مليس زيناوي "يفوز بالانتخابات"

مركز انتخابي في أديس أبابا
Image caption سيتيح هذا الفوز لزيناوي الاستمرار في ممارسة السلطة لمدة ستصل إلى 25 عاما تقريبا

فاز حزب رئيس الوزراء الإثيوبي، مليس زيناوي، بالانتخابات على الصعيد الوطني وفق نتائج مؤقتة صادرة، الاثنين، عن مفوضية الانتخابات.

وسيتيح هذا الفوز لرئيس الوزراء الإثيوبي الاستمرار في ممارسة السلطة لمدة ستصل إلى 25 عاما تقريبا.

وقال محللون سياسيون قبل الإعلان عن النتائج المؤقتة إن فوز الحزب الحاكم، الجبهة الديقمراطية الثورية، بهذه الانتخابات يعطي لزيناوي الفرصة لتسريع جهود التنمية وتحسين سجله في مجال حقوق الإنسان قبل أن ينسحب من منصبه كما هو مخطط له عام 2015.

وقال رئيس مفوضية الانتخابات، ميرجا بيكانا، للصحفيين "بكل تأكيد، فازت الجبهة الديمقراطية الثورية بالانتخابات".

واعتمدت النتائج المؤقتة على ما أفرزته صناديق الاقتراع في 75 في المئة من أصل 43.500 مركز انتخابي.

وهزم حزب الجبهة الديمقراطية الثورية ائتلاف المعارضة المشكلة من ثمانية أحزاب وتعرف باسم مدرك في عقر داره بمنطقة أوراميا.

وقالت مفوضية الانتخابات إن الجبهة الديمقراطية الثورية فازت بـ 3.927.673 صوت متجاوزة عدد الأصوات التي منحها الناخبون لحزب مدرك بـ 117.790 صوت.

وفازت الجبهة الثورية في العاصمة أديس أبابا بـ 403.621 صوتا متفوقة على ائتلاف مدرك بـ 264.607 صوت وبذلك ستفوز بعشرين مقعدا انتخابيا من أصل 21 مقعدا في حين سيعلن عن الفائزين بمقدين آخرين في وقت لاحق.

وأدى الإعلان عن فوز الحزب الحاكم بالانتخابات عام 2005 إلى نشوب اضطرابات سياسية في البلاد أسفرت عن سقوط ضحايا بعدما قالت المعارضة إن السلطات لجأت إلى "خداع" الناخبين.

ويقول محللون إن هناك حظوظا أقل لاندلاع العنف في هذه المرة بسبب اعتقاد الكثير من أنصار المعارضة بأن حظوظهم محدودة للفوز بالانتخابات، إضافة إلى لجوء السلطات إلى إجراءات قمعية عام 2005.

لكن البعض يرى أن في حال إدانة المراقبين الدوليين لحصيلة الانتخابات، فإن المنتقدين قد يتشجعون للخروج إلى الشوارع من أجل الاحتجاج.

وكان زيناوي قال لوكالة رويترز أمس الأحد في مقابلة أجرتها معه إن حزبه سيفوز بالانتخابات لأنه حقق تنمية كبيرة خلال سبع سنوات من وجوده في الحكم وأدخل إصلاحات سياسية وقضائية على الحياة في إثيوبيا.

ويذكر أن نحو 10 في المئة من الإثيوبيين اعتمدوا خلال السنة الماضية على المساعدات الغذائية الأجنبية.

واستثمرت الحكومة بشدة في تطوير البنية التحتية وزيادة إنتاج الطاقة وتحسين الاتصالات السلكية واللاسلكية وتطوير الصناعة.

وقال مراقبون من الاتحاد الأوروبي، أمس الأحد، إن الاقتراع كان سلميا وهادئا رغم ادعاءات بتسجيل بعض الخروقات التي تحتاج إلى التثبت منها.

لكن منطمة هيومان رايتس ووتش التي تتخذ من نيويورك مقرا لها انتقدت الانتخابات، قائلة إن خروقات سبقت العملية الانتخابية.