استقالة كبير خبراء المفرقعات في الجيش البريطاني

بوب سيدون
Image caption بوب سيدون كبير خبراء المفرقعات في الجيش البريطاني

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية في بيان أن كبير ضباط خبراء المفرقعات في الجيش البريطاني قدم استقالته.

وعلمت بي بي سي من مصادر بالجيش أن الكولونيل بوب سيدون من الفيلق اللوجيستي الملكي قد استقال بسبب مخاوف من خطر نقص خبراء إبطال المفرقعات. وزاد الضغط على الجيش البريطاني لتجهيز خبراء إبطال مفرقعات بشكل عاجل بسبب المخاطر التي تهدد القوات البريطانية في أفغانستان.

وقال متحدث باسم الجيش البريطاني إنه على الرغم من الاستقالة " فإن الجيش ملتزم بجهود مكافحة العبوات الناسفة في أفغانستان". وقالت كارولين وايت مراسلة بي بي لشئون الدفاع إن الاستقالة ربما جاءت نظرا لتعرض الجيش لضغوط كبيرة لبذل المزيد من الجهد لمكافحة خطر العبوات الناسفة في أفغانستان مما قد يثير المخاوف من إرسال الجنود إلى الصفوف الأمامية للقتال بدون تدريب كاف.

وقال الكولونيل سيدون الذي كان يشغل منصب كبير ضباط الذخيرة الفنيين لبي بي سي إنه يشعر بالقلق بسبب تأثير نقص الخبراء القادرين على إبطال مفعول العبوات الناسفة محلية الصنع بين صفوف فريقه.

كما أعرب عن قلقه أيضا بسبب طول الرحلات ونقص ساعات الراحة لفريقه.

وقال سيدون الذي نال نوط الشجاعة الملكي في عام 2006 لدوره في الحرب على العراق "أنا متخوف من أن يعاني الأشخاص الذين يقومون بعمل خطير في أفغانستان على المدى الطويل من أزمات نفسية أخطر من العمليات التي كانوا يقومون بها". وأوضح سيدون أنهم مطالبون بتجهيز المزيد من خبراء المفرقعات لكن الأمر يتطلب 6 أعوام كاملة للحصول على متخصص كفء في هذا المجال مما يضع الكثير من الضغوط على القوات المتواجدة حاليا.

وتقول الحكومة البريطانية التي شكلت من حزبي المحافظين والديمقراطيين الاحرار بعد الانتخابات التي جرت في السادس من مايو ايار ان اهم اولوياتها في مجال السياسة الخارجية هي الاستراتيجية المتعلقة بافغانستان حيث يوجد لبريطانيا 9500 جندي يحاربون مقاتلي حركة طالبان.

وقتل نحو 285 جنديا بريطانيا في أفغانستان منذ عام 2001 عندما بدأت مهمة حلف شمال الاطلسي هناك وتكافح بريطانيا للسيطرة على تمرد في اقليم هلمند الجنوبي حيث تنتشر معظم قواتها.