القبض على "ناشط متشدد" في اندونيسيا

عبد الله سوناتا
Image caption الشرطة تقول ان عبد الله سوناتا على صلة بمعسكر تدريب للمتشددين في أتشيه

قالت الشرطة الاندونيسية إنها ألقت القبض على عبد الله سوناتا، الناشط المسلح الذي كان على قائمة المطلوبين للعدالة واثنين من مساعديه، وذلك خلال عملية قامت بها الشرطة في جاوة يوم الاربعاء.

وشنت القوات الاندونيسية سلسلة من عمليات مكافحة الارهاب منذ تفجيرات التي وقعت في جاكرتا في يوليو/ تموز من العام الماضي.

وكانت تلك التفجيرات قد استهدفت اثنين من الفنادق الفاخرة، مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة عشرات آخرين.

وتقول الشرطة إن سوناتا ساهم في إنشاء شبكة ارهابية جديدة كانت تخطط لتنفيذ المزيد من الهجمات.

ويعتبر القبض على عبد الله سوناتا نجاحا كبيرا لوحدة مكافحة الارهاب في اندونيسيا.

وقد كان ينظر اليه على أنه أبرز المطلوبين في اندونيسيا من العناصر المتشددة، بعد دولماتين ونور الدين توب، اللذين كانا يعتبران من أخطر العناصر المطلوبة في البلاد، وقد قتلا في مداهمات سابقة.

وكانت قوات مكافحة الإرهاب تبحث عن سوناتا منذ أن عثرت على ما يقول مسؤولون إنه معسكر لتدريب المتشددين في اقليم اتشيه في وقت سابق من العام الجاري.

وتعتقد الشرطة أن السيد سوناتا كان واحدا من الأعضاء الرئيسيين في هذه المجموعة، التي تعتقد الشرطة أنها كانت تخطط لهجوم على أهداف الاندونيسية،على غرار الهجوم الذي وقع مومباي بالهند.

وقد ألقت قوات الأمن أيضا القبض على رجل يدعى شقير، يعتقد أنه شريك لسوناتا.

ويقول محللون إنه في حين يعتبر إلقاء القبض على هذين الشخصين علامة على ان الشرطة تقوم بواجبها، إلا أنه يعد أيضا دليلا على تجديد شباب الشبكات الارهابية في البلاد.

ويضيفون أنه من المهم أن كلا من سوناتا وشقير قبض عليهما وهما على قيد الحياة لأنهما يمكن أن يوفرا معلومات مهمة حول الخلايا الارهابية الجديدة في اندونيسيا.

يذكر أن وحدة مكافحة الارهاب في اندونيسيا تتعرض لضغوط حتى تقدم نتائج لجهودها الرامية إلى تضييق الخناق على المتشددين منذ تفجيرات يوليو/ تموز في عام 2009.

وقد شوهت الانفجارات المميتة، التي جاءت بعد أربع سنوات من السلام النسبي والهدوء، صورة اندونيسيا كبلد آمن، كما هزت ثقة المجتمع الدولي في قدرة البلاد على مواجهة الإرهاب.