حركة الشباب الإسلامية تحظر عمل منظمات الإغاثة في الصومال

لاجئون في الصومال
التعليق على الصورة،

اتَّهمت حركة الشباب جماعات الإغاثة بـ "المبالغة بتوصيف حجم المشاكل في الصومال"

أعلنت حركة الشباب الإسلامية المتشددة الاثنين أنها فرضت حظرا على بعض جماعات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة ومنظمات إغاثة دولية أخرى في الصومال، متهمة تلك الجماعات بـ "الانحياز السياسي".

وقالت الجماعة، التي تستلهم فكر تنظيم القاعدة، إنها حظرت وكالات عدَّة، منها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظمة الصحة العالمية، وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، والمجلس الدنماركي للاجئين، والمجلس النرويجي للاجئين، والجمعية البريطانية للسرطان، بالإضافة إلى جمعيات ومؤسسات ألمانية وإيطالية وسويدية أخرى.

مهاجمة المكاتب

وأكد بيتر ديسلوفير، مسؤول الاتصال في منظمة الصحة العالمية بالصومال، أن مكاتب المنظمة ومكاتب اليونيسيف في بلدتي بيدوة وواجد قد هوجمت يوم الاثنين من قبل مسلحي حركة الشباب.

وقد اتَّهمت حركة الشباب في بيان أصدرته الاثنين الجماعات المذكورة بـ "المبالغة بتوصيف حجم المشاكل في الصومال لأسباب سياسية، ولجمع الأموال."

التعليق على الصورة،

يلاحق جنود كينيون عناصر حركة الشباب في المناطق الحدودية

وقال البيان أن تلك الوكالات "تعمل مع مجموعات كنسية على جعل أطفال مسلمين ضعفاء يعتنقون المسيحية، وتعارض محاولات حركة الشباب لفرض الشريعة الإسلامية في الصومال.

جفاف

وقد أدَّى عدم هطول الأمطار في الصومال إلى خلق أوضاع هي الأسوأ منذ 60 عاما في تلك البلاد التي تمزِّقها الحروب والنزاعات الداخلية منذ عقود.

وكان آلاف الصوماليين على قد فرُّوا من المناطق الريفية بحثا عن الطعام، وقد عبر معظم هؤلاء الحدود إلى كلٍّ من أثيوبيا وكينيا.

جاء هذا التطوُّر بعد أقل من أسبوع على مقتل أكثر من ثلاثة أشخاص وجرح 27 آخرين نتيجة انفجار وقع في شرقي كينيا بالقرب من الحدود الصومالية، وذلك في أعقاب وصول قوات كينية الشهر الماضي إلى المنطقة لملاحقة مقاتلي حركة الشباب الذين "هاجموا عناصر أمنية وسياحا في الأراضي الكينية".