مقتل 25 مسلحا في غارات جوية على "مواقع طالبان" بباكستان

مصدر الصورة AFP
Image caption مروحيات مقاتلة شاركت في الغارات.

قصفت طائرات حربية باكستانية مواقع يشتبه بأنها تابعة لحركة طالبان في إقليم شمال وزيرستان عقب موجة من الهجمات استهدفت قوات الأمن.

وقتل 25 مسلحا في هذه الهجمات التي وقعت في المنطقة القبلية الواقعة على الحدود مع أفغانستان، حسبما أفاد مسؤول عسكري.

وكان 20 جنديا باكستانيا لقوا حتفهم الأحد في كمين استهدف قافلة عسكرية.

وتعهدت حركة طالبان باكستان بتكثيف هجماتها بعد مقتل قائدها في غارة جوية شنتها طائرة بدون طيار.

وأوضح مسؤول عسكري لوكالة فرانس برس أن الغارات الجوية بدأت مساء الاثنين، مضيفا أن مروحيات مقاتلة شاركت فيها.

وذكرت تقارير أن الغارات الجوية لا تزال مستمرة، ولم يتضح حتى الآن إذا كان هناك ضحايا من المدنيين سقطوا جراء هذه الغارات.

وقتل 13 شخصا في هجوم انتحاري يوم الاثنين بالقرب من منشأة عسكرية في روالبندي الواقعة جنوبي العاصمة إسلام آباد.

وألغى رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، الذي يتعرض لضغوط لاتخاذ موقف أكثر صرامة إزاء المسلحين، جولته الخارجية للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس عقب هجوم الأحد.

وهذان الهجومان من بين أكثر الهجمات خطورة ضد الجيش الباكستاني خلال الشهور الأخيرة. ويقول مراسلون إنها ستثير المخاوف مجددا بشأن استراتيجية باكستان للتعامل مع المتشددين في الوقت الذي تحرص فيه الحكومة على مواصلة مباحثات السلام.

استهداف أطقم طبية

من جهة أخرى، قتل ثلاثة موظفين يعملون في مجال التطعيم ضد شلل الأطفال في مدينة كراتشي الجنوبية، بعد يوم من إطلاق السلطات حملة جديدة للتطعيم ضد هذا المرض.

وذكرت تقارير بأن مسلحين فتحوا النار في منطقة قيوم آباد، ما أسفر عن مقتل رجل وامرأتين يشرفون على التطعيم ضد شلل الأطفال.

وهذا الهجوم هو الأخير في سلسلة من الهجمات التي تستهدف فرق التطعيم ضد شلل الأطفال في باكستان.

ولم تتبن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن طالبان تعارض خطط التطعيم ضد شلل الأطفال، والتي يرون أنها تمثل غطاء لما يعتبرونه تجسسا دوليا.

وباكستان واحدة من ثلاث دول لا يزال شلل الأطفال متوطنا فيها، ويشهد تصاعدا، وهو ما يرجع جزئيا إلى معارضة المسلحين لحملات التطعيم الجماعية ضد شلل الأطفال.

المزيد حول هذه القصة